الأسبوع الفلسطيني: إسرائيل تقتل العشرات في غزة بعد اتفاق نزع سلاح حماس
تم التفاوض على الاتفاق عبر مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للإشراف على إعادة الإعمار والحكم في غزة بعد الحرب. ومع ذلك، أكد المفاوض الحمساوي غازي حمد لقناة الجزيرة أن الحركة الفلسطينية لن تنفذ الاتفاق ما لم تلتزم إسرائيل بتعهداتها، والتي تشمل وقف الهجمات وسحب القوات. من جهتها، صرحت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل. ومع استمرار هذا الجمود الأساسي، استمرت الهجمات الإسرائيلية على غزة، التي ميزت "الهدنة" التي استمرت عشرة أشهر، وربما بحدة أكبر. في غضون أيام من إعلان "الاتفاق التاريخي"، قتلت الضربات الإسرائيلية ما لا يقل عن 19 فلسطينياً في يوم واحد، مما رفع حصيلة القتلى في غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى 26.
أدان المبعوث الخاص لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، التصعيد دون أن يسمي إسرائيل مباشرة، قائلاً: "يومان من الضربات عبر غزة قتلت مدنيين ودمرت إمدادات طبية يعتمد عليها الناس". وقد اختتمت هذه الهجمات شهراً كان الأكثر دموية في غزة هذا العام، والأكثر دموية للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من حيث هجمات المستوطنين الإسرائيليين منذ عام 2023. يوم الأحد، استهدفت الضربات عائلات في منازلهم. في برج السوسي بمدينة غزة، قتلت ضربة عبد الله أبو طيف، 33 عاماً، وزوجته الحامل عبير عنان، 29 عاماً، وابنهما البالغ من العمر خمس سنوات، عزام. واستعاد المسعفون بقايا جنين من تحت الأنقاض، وفقاً لمصادر في مستشفى الشفاء. في القرارة قرب خان يونس، قتلت ضربة على شقة محمود الحمسي، 38 عاماً، وزوجته فاطمة، 37 عاماً، وابنتهما الصغيرة. وأصيب ثلاثة آخرون، وفقاً لمسعفين في مستشفى ناصر. قرب دير البلح، قتل زوجان مسنان، كمال وهدى أبو معيليق، 68 و59 عاماً، في منزلهما. وقتلت ضربة منفصلة شقيقين كانا يركبان دراجة نارية في نفس المنطقة. وفي وقت لاحق من تلك الليلة، استهدفت ضربة خيمة تأوي نازحين في حي الرمال بمدينة غزة.