تجدد الصراع في تيغراي يدفع اللاجئين إلى السودان
في أعقاب تصاعد التوترات في منطقة تيغراي بإثيوبيا، عبر مئات اللاجئين، بمن فيهم مقاتلون جرحى، إلى السودان. هذا النزوح الجديد يأتي نتيجة تجدد الأعمال العدائية بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي. شهدت الاشتباكات في نهاية الأسبوع استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة بالقرب من شيريرينا، مما أدى إلى خرق اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2022.
أثارت هذه الأعمال العدائية المتجددة مخاوف من العودة إلى حرب أهلية بعد أقل من أربع سنوات من نزاع سابق أودى بحياة أكثر من 600,000 شخص. تتصاعد التوترات على الحدود، حيث يتبادل الطرفان الإثيوبي والتيغراي الاتهامات ببدء الأعمال العدائية. الآن، يتعرض الاتفاق الهش للاختبار حيث يسعى كل طرف إلى اختبار حدود التزام الآخر.
تشير التقارير الواردة من الحدود السودانية إلى وقوع انفجارات وإطلاق نار يؤثر على مخيمات اللاجئين، مما يثير قلقاً متزايداً لدى الوكالات الدولية، بما في ذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ورغم أن الصراع المباشر قد شهد بعض التهدئة وفقاً لممثلي جبهة تحرير شعب تيغراي، إلا أن احتمالية اندلاع مزيد من الصراع لا تزال مرتفعة بسبب استمرار انعدام الثقة بين الأطراف المتنازعة.