شركة بالانتير تحقق نموًا مذهلاً رغم الانتقادات بسبب غزة
أعلنت شركة بالانتير تكنولوجيز عن تحقيق إيرادات بلغت 1.94 مليار دولار في الربع الثاني، بزيادة قدرها 93% مقارنة بالعام السابق، ورفعت توقعاتها للإيرادات السنوية لتتراوح بين 8.15 مليار و8.158 مليار دولار، بعد أن كانت تتوقع سابقًا بين 7.65 مليار و7.662 مليار دولار. وأرجعت الشركة هذا النمو إلى الطلب القوي من العملاء التجاريين والوكالات الحكومية.
قال الرئيس التنفيذي أليكس كارب: "كان هذا الربع مذهلاً: نمت إيراداتنا التجارية في الولايات المتحدة بنسبة 149% على أساس سنوي، ونمت إيراداتنا الإجمالية بنسبة 93% على أساس سنوي." وأضاف: "لقد تم إطلاق العنان للطلب على السيادة في الذكاء الاصطناعي."
وفي رسالة للمساهمين، كتب كارب: "أعمالنا تنمو بمعدل وحجم لم نشهدهما من قبل."
تمتلك بالانتير عقودًا بمليارات الدولارات مع وكالات حكومية أمريكية، بما في ذلك الجيش الأمريكي. وارتفعت إيراداتها من الأعمال الحكومية الأمريكية بنسبة 90% على أساس سنوي لتصل إلى 809 مليون دولار، رغم مواجهة الشركة معارضة متزايدة بسبب دورها في حملة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة، والتي يقول النقاد إنها أدت إلى ترحيلات وقتل غير قانونيين.
تأسست بالانتير في عام 2003 على يد رواد في مجال التكنولوجيا من بينهم كارب والملياردير بيتر ثيل، وافتتحت أول مكتب لها في إسرائيل في عام 2015 ومنذ ذلك الحين وسعت أعمالها مع الجيش الإسرائيلي.
بعد ما وصفته بالانتير بأنه "شراكة استراتيجية" مع إسرائيل في يناير 2024، وسعت الشركة بشكل كبير عملياتها لدعم الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة وعملياتها في الضفة الغربية المحتلة. ووفقًا لمنصة أوبن إنتل التي تتابع تورط الشركات في الحرب الإبادة على غزة، قامت بالانتير بتجنيد أعضاء سابقين من وحدة 8200 النخبوية للاستخبارات السيبرانية الإسرائيلية. وتقول المجموعة إن برمجيات بالانتير تدمج الاتصالات المعترضة وصور الأقمار الصناعية ومجموعات بيانات أخرى للمساعدة في توليد قوائم استهداف عسكرية للقوات الإسرائيلية.